فهرس الكتاب

الصفحة 7400 من 11273

وأقول: إنما أورده الحاكم لسببين: أن هذا هو لفظ حديث أنس، وأما الذي قبله فوهم من الحسين بن علي بن عبد الصمد البزاز الفارسي.

قلت: ولم أجد له ترجمة.

ثم إن الحاكم قد وهم في قوله: إن الحديث متفق عليه. فليس هو في البخاري ولا في مسلم، وإنما رواه بعض أصحاب"السنن"كما يأتي بلفظ:"كانت عامة وصيته ...". وله شاهد بلفظ:

"كان آخر كلام رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الصلاة الصلاة، اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم".

أخرجه أبو داود (2/ 336) ، وابن ماجه (2/ 155) ، والبخاري في"الأدب المفرد" (25) ، وأحمد (2/ 29 رقم585) من طريق مغيرة، عن أم موسى، عن علي رضي الله عنه.

ورجاله ثقات رجال الشيخين غير أم موسى؛ قال الدارقطني:

"حديثها مستقيم يعتبر به". وقال الذهبي:

"تفرد عنها مغيرة بن مقسم". وفي التقريب:

"مقبولة".

ثم المغيرة بن مقسم؛ كان يدلس.

ومن هذا تعلم أن قول الأستاذ أحمد محمد شاكر في تعليقه على"المسند":"إسناده صحيح"؛ غير صحيح، وغايته أن يكون حسنًا أو صحيحًا لغيره؛ فإن ما قبله يقويه، وله شاهد آخر يأتي:"كان من آخر ...".

4160 - (كان أعجب الشاة إليه مقدمها) .

ضعيف

أخرجه البيهقي في"السنن" (10/ 7) عن الأوزاعي، عن واصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت