وقال ابن دقيق العيد:"وثق"، فعلى هذا يكون الحديث حسنًا"!"
قلت: وفيه ما يلي:
أولًا: ما بناه على قوله:"وثق"؛ فهو على شفا جرف هار؛ لأن هذا التوثيق لين، كما يشير إلى ذلك بالفعل المبني للمجهول، ولم يوثقه أحد من الأئمة المعروفين، سوى مسلمة بن قاسم القرطبي بقوله:
"رواياته لا بأس بها".
ومسلمة هذا نفسه ضعيف؛ فلا قيمة لتوثيقه، ولا سيما مع مخالفته للمضعفين له، ومنهم النسائي الذي قال:
"المقدام ليس بثقة".
ثانيًا: لو سلمنا بما تقدم من البناء؛ فهو سينهار من جهة أخرى؛ وهي إغضاؤه الطرف عن ضعف ابن لهيعة.
هذا هو التحقيق الذي يعجز عنه المعلقون المشار إليهم.
وإن مما يدل على ذلك؛ أنهم نقلوا كلام الهيثمي المتقدم دون قوله:"وقال ابن دقيق العيد ..."إلخ؛ لأنه ينافي تضعيفهم للحديث؛ تقليدًا منهم لمن ضعفه!!
ورواه الخرائطي في"المكارم" (2/ 914/ 1017) من طريق آخر عن ابن لهيعة موقوفًا.
5314 - (من قال بعد صلاة الصبح - وهو ثان رجله قبل أن يتكلم: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير - عشر مرات -؛ كتب له بكل مرة عشر حسنات، ومحي عنه