سمعت ابن عجلان يذكر عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح عن أنس مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدًا، أورداه في ترجمة أبي سليمان الداراني هذا - واسمه عبد الرحمن بن أحمد بن عطية -، وقال الخطيب:
"ولا أحفظ له حديثًا مسندًا غير هذا".
قلت: سبق له حديث آخر بلفظ:"علماء حكماء ..."برقم (2614) ، وتكلمنا هناك على ترجمته بشيء من التفصيل؛ وخلاصتها أنه مجهول الحال عندنا.
وشيخه علي بن الحسن بن أبي الربيع الزاهد؛ لم أجد له ترجمة.
وعلي بن عيسى الكلوذاني؛ أورده الخطيب في"تاريخه" (12/ 13) ، وساق له حديثًا آخر، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
والراوي عنه محمد بن عمر بن غالب: هو الجعفي كما صرح به الخطيب في ترجمة شيخه الكلوذاني، وهو - أعني: الجعفي - من شيوخ أبي نعيم؛ كذبه ابن أبي الفوارس؛ كما في"الميزان"و"لسانه".
4617 - (من صلى ما بين صلاة المغرب إلى صلاة العشاء؛ فإنها صلاة الأوابين) .
ضعيف
رواه ابن المبارك في"الزهد" (10/ 14) ، وعنه ابن نصر في"القيام" (ص 33) : أنبأنا حيوة بن شريح قال: حدثني أبو صخر أنه سمع محمد بن المنكدر يحدث مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله.
ورجاله ثقات؛ على ضعف يسير في أبي صخر - واسمه حميد بن زياد الخراط -.