هو قيس بن عمرو رضي الله عنه، وليس سهيل بن سعد كما قال عمر بن قيس، ولذلك؛ حكم أبو نعيم بوهمه، وأما قول الحافظ عقبه في (( الإصابة ) ):
(( قلت: إن كان حفظه؛ فلا مانع من التعدد ) ).
وأقول: مثل هذا يحسن أن يقال فيمن الأصل في حديثه أن يحتج به، وليس الأمر كذلك هنا؛ فإن راويه عمر بن قيس - وهو أبو جعفر المكي المعروف بـ (سندل) - متروك؛ كما قال الحافظ نفسه في (( التقريب ) ).
وإذا عرفت ذلك؛ فحديث الترجمة قد تفرد هو به دون سائر الطرق المشار إليها، فهو منكر جدًا.
(تنبيه) : وقع في (( أسد الغابة ) )و (( الإصابة ) ): (عمرو بن قيس) ؛ وهو خطأ مطبعي، صوابه: (عمر بن قيس) كما تقدم.
5923 - (كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها حتى تبرأ عينها) .
موضوع. أخرجه أبو نعيم في (( الطب ) ) (ق 49 / 1) عن إسحاق بن محمد بن مروان: ثنا أبي: ثنا حصين بن مخارق عن الأعمش عن أبي صالح عن أم سلمة قالت:. . . فذكره.
قلت: وهذا موضوع؛ آفته حصين بن مخارق، كنيته أبو جنادة؛ قال ابن حبان في (( المجروحين ) ) (3 / 155) :
(( روى عن الأعمش ما ليس من حديثه، لا يجوز الرواية عنه ) ). وقال
الدارقطني: