فهرس الكتاب

الصفحة 10727 من 11273

وسكت عنه أيضا! وهو أنكر من الأول. والله أعلم.

5848 -(إن الله استقبل بي الشام، وولى ظهري اليمن، ثم قال

لي: يا محمد! إني قد جعلت لك ما تجاهك غنيمة ورزقا، وما خلف ظهرك مددا. ولا يزال الله يزيد - أو قال: يعز - الإسلام وأهله، وينقص الشرك وأهله، حتى يسير الركب بين كذا - يعني: البحرين - لا يخشى

إلا جورا، وليبلغن هذا الأمر مبلغ الليل).

ضعيف. رواه الطبراني في"الكبير" (8 / 170 / 7642) و"مسند الشاميين" (ص 168) من طريق عبد الله بن هانئ بن عبد الرحمن بن أبي عبلة، وأبو نعيم (6 / 107 - 108) ، وابن عساكر في"تاريخ دمشق" (1 / 377 - 378 ط) من طريق أبي عمير النحاس (وهو عيسى بن محمد بن إسحاق) عن ضمرة عن السيباني عن عمرو بن عبد الله الحضرمي عن أبي أمامة مرفوعأ. وقال أبو نعيم:

"غريب من حديث السيباني، تفرد به عنه ضمرة بن ربيعة".

قلت: وهو ثقة، وكذا السيباني - وهو بفتح المهملة -، ووقع في"الحلية"

و"التاريخ"في مواطن عدة: (الشيباني) ؛ بالمعجمة! وهو تصحيف، واسمه يحيى بن أبي عمرو.

وأما الحضرمي هذا؛ فوثقه العجلي وابن حبان؛ لكن قال الذهبي:

"ما علمت روى عنه سوى يحيى".

وأعله الهيثمي (10 / 60) بابن هانئ؛ وقد تابعه أبو عمير؛ وهو ثقة، فلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت