فهرس الكتاب

الصفحة 3850 من 11273

وكذا أحمد والترمذي باللفظ

المزبور. وزادوا: والفردوس أعلاها درجة، ومنها تفجرت أنها الجنة الأربعة

، وفوق ذلك يكون العرش". وأقول: هذا وهم من المناوي رحمه الله تعالى، فلم"

يروه البخاري والترمذي باللفظ المزبور أصلا، وإنما بلفظ:"ما بين الدرجتين"

كما بين السماء والأرض"، وهذا شيء، وما في الحديث:"... خمسمائة عام

"شيء آخر، ولاسيما أن في الرواية الأخرى:"مائة عام"، وهي أرجح كما"

سبقت الإشارة إليه، وقد شرحت القول فيها في"الأحاديث الصحيحة"، فراجع رقم

(921 - 922) . ومن غفلة المناوي التي اتهم بها السيوطي - وإن كان هذا لم

ينج منها، ولا يمكن أن ينجومنها أحد إلا من عصم الله - أن السيوطي أورد

الحديث بلفظ البخاري معزوا لابن مردويه فقط! فتعقبه المناوي بقوله:"وظاهر"

صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز، وإلا لما

أبعد النجعة، وهو عجب، فقد خرجه الحاكم باللفظ المزبور وقال: على شرطهما

". فذهل المناوي عن كون الحديث عند البخاري باللفظ المذكور، وأن الحاكم وهم"

في استدراكه له على البخاري.

1886 -"إن في الجنة مائة درجة، لوأن العالمين اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم".

ضعيف.

أخرجه الترمذي (3 / 326) وأحمد (3 / 29) وابن عساكر(6 / 29

/ 1)من طريق ابن لهيعة عن دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد عن النبي صلى

الله عليه وسلم قال: فذكره. وقال الترمذي مضعفا:"حديث غريب". قلت:

وذلك لأن ابن لهيعة ودراجا ضعيفان، ونقل المناوي عنه في"شرحيه"أنه قال

:"حسن صحيح"! وأقره، وهو خطأ مزدوج، فإنه مع منافاته لحال إسناده

، مخالف لكل نسخ الترمذي التي وقفنا عليها، ومنها نسخة"تحفة الأحوذي"التي

منها نقلت استغرابه، وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت