قلت: وأبو حاتم أيضًا؛ ونصه:
"متروك الحديث، ذاهب الحديث، كذاب".
قلت: وقد وجدت للحديث شاهدًا، ولكنه لا يساوي فلسًا، فقال ابن سعد في"الطبقات" (1/ 322-323) : أخبرنا هشام بن محمد السائب قال: حدثني جميل بن مرثد الطائي من بني معن، عن أشياخهم قالوا:
قدم عمرو بن المسبح بن كعب بن عمرو ... الطائي على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو يومئذ ابن مئة وخمسين سنة فسأله عن الصيد؟ فقال: فذكره.
قلت: وهشام الكلبي؛ متروك؛ كما قال الدارقطني وغيره.
وجميل بن مرثد؛ لم أعرفه، بل الظاهر أن مرثدًا صوابه"زيد"؛ ففي"الميزان"و"اللسان"وغيرهما:
"جميل بن زيد الطائي عن ابن عمر. قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: لم يصح حديثه".
4102 - (كل الخير أرجو من ربي - يعني لأبي طالب -) .
ضعيف
أخرجه ابن سعد في"الطبقات" (1/ 124) : أخبرنا عفان بن مسلم: أخبرنا حماد بن مسلمة، عن ثابت، عن إسحاق بن عبد الله بن الحارث قال:
قال العباس: يا رسول الله! أترجو لأبي طالب؟ قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لإرساله؛ فإن إسحاق هذا تابعي روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلًا، وعن أبيه وابن عباس وأبي هريرة وغيرهم. قال الحافظ: