فهرس الكتاب

الصفحة 2994 من 11273

فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار، لاستحقاقه ذلك بكفره، ومعنى(

فكاكك من النار)أنك كنت معرضا لدخول النار، وهذا فكاكك، لأن الله تعالى

قدر عددا يملؤها، فإذا دخلها الكفار بكفرهم وذنوبهم صاروا في معنى الفكاك

للمسلمين". والله أعلم."

1317 -"أتاني جبريل عليه السلام لثلاث بقين من ذي القعدة فقال: دخلت العمرة إلى"

الحج إلى يوم القيامة، فعند ذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو

استقبلت من أمري ما استدبرت لم أسق الهدى"."

ضعيف جدا

رواه المخلص في"الفوائد المنتقاة" (4/168/2) : حدثنا أحمد(يعني ابن

عبد الله بن سيف): حدثنا يونس بن عبد الأعلى: حدثنا علي بن معبد: حدثنا

عبيد الله بن عمرو عن عمرو بن عبيد عن أبي جمرة عن ابن عباس مرفوعا.

وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/184/1) من طريق عبيد وهو المعتزلي

قال ابن حبان:

"كان يكذب في الحديث وهما لا تعمدا".

وفي"التقريب":

"اتهمه جماعة، مع أنه كان عابدا".

ويبدو أن المناوي لم يقف على علة الحديث، ولذلك لم يزد على قوله:

"رمز المؤلف لحسنه"! ثم قلده في ذلك فقال في"التيسير":

"وهو حسن"!

ومن أجل ذلك خرجته، ولما فيه من التأريخ.

وأما الشطر الثاني من الحديث فصحيح ثابت من حديث جابر الطويل في"مسلم"

وغيره، ومن حديث ابن عباس، وهما مخرجان في"الإرواء"(4/152 و201 -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت