فهرس الكتاب

الصفحة 5149 من 11273

يعني أنه من أتباع التابعين الذين لم يلقوا أحدا من الصحابة والخضر بن أبان ضعفه الحاكم وغيره، وتكلم فيه الدراقطني، كما في"لسان الميزان".

وسيأتي من طريق أخرى (3118) .

2731 - (اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، ولا تمسوا ذراريهم، لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا) .

ضعيف

أخرجه أبو داود (3612) عن عمار بن شعيب (الأصل: شعيب) ابن عبد الله بن الزبيب العنبري: حدثني أبي قال: سمعت جدي الزبيب يقول:

"بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بـ: (ركبة) (1) من ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فركبت، فسبقتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم، فلما قدم بلعنبر قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم:"

"هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام"؟

قلت: نعم، قال:"من بينتك"؟ قلت: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر سماه له، فشهد الرجل؛ وأبي سمرة أن يشهد، فقال النبي الله صلى الله عليه وسلم:

"قد أبي أن يشهد لك، فتحلف مع شاهدك الآخر؟"قلت: نعم، فاستحلفني. فحلفت بالله لقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخضرمنا آذان النعم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) . قال الزبيب: فدعتني أمي فقالت: هذا الرجل أخذ

(1) موضع بالحجاز بين (غمرة) و (ذات عرق) ،"نهاية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت