1457 -"من سأل في المساجد فاحرموه".
لا أصل له
كما قال السيوطي في"الحاوي للفتاوي" (1/120) ، وهو من الأحاديث التي وقعت
في كتاب"المدخل"لابن الحاج (1/310) ، وكم فيه من الأحاديث الضعيفة
والموضوعة، وما لا أصل له، وهو في هذا شبيه بكتاب"الإحياء"للغزالي،
كما لا يخفى على من درس الكتابين من أهل العلم.
ثم قال السيوطي:
"وإنما قلنا بالكراهة أخذا من حديث النهي عن نشد الضالة في المسجد، ويلحق"
به ما في معناه، من البيع والشراء ونحوها، وكراهة رفع الصوت في