فهرس الكتاب

الصفحة 3798 من 11273

1850 -"أحب العباد إلى الله تعالى الأتقياء الأخفياء، الذين إذا غابوا لم يفتقدوا، وإن شهدوا لم يعرفوا، أولئك هم أئمة الهدى، ومصابيح العلم".

ضعيف.

أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (1 / 15) من طريق شاذ بن فياض حدثنا

أبو قحذم عن أبي قلابة عن عبد الله بن عمر بن الخطاب قال:"مر عمر بمعاذ"

بن جبل رضي الله عنهما، وهو يبكي، فقال: ما يبكيك يا معاذ؟ فقال: سمعت

رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف، مسلسل

بالعلل: الأولى: الانقطاع، فإن أبا قلابة - واسمه عبد الله بن زيد الجرمي -

لم يسمع من ابن عمر، كما قال أبو زرعة. الثانية: ضعف أبي قحذم، واسمه

النضر بن معبد. أورده الذهبي في"الضعفاء والمتروكين"، وقال:"قال"

النسائي: ليس بثقة". الثالثة: شاذ بن فياض، قال الذهبي في"الضعفاء":"

"كان البخاري يحط عليه. وقال ابن حبان: لا يشتغل بروايته". وقال الحافظ

:"كان اسمه هلال، فغلب عليه شاذ، صدوق له أوهام وأفراد". وللحديث طريق

أخرى عن معاذ مرفوعا به نحوه، وزاد في أوله:"إن يسير الرياء شرك ...".

وإسناده ضعيف أيضا كما بينته في"تخريج الترغيب" (1 / 34) ومن هذا الوجه

أخرجه الطحاوي في"المشكل" (2 / 317) وأبو نعيم أيضا (1 / 5) . وسيأتي

الكلام عليه مفصلا مع تخريجه مبسطا برقم (2975) مع الرد على من صححه،

وإعادة تخريج هذا بمصادر أخرى كثيرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت