الثاني: أبو طلحة الوساوسي، لم أعرفه.
الثالثة: أبو الفتح الأزدي، متكلم فيه على حفظه.
الرابعة: أبو عبد الله الحسين بن محمد، هو الصيرفي المعروف بابن البزري. قال الخطيب:"قال لي أبو الفتح المصري: لم أكتب ببغداد عمن أطلق عليه الكذب من المشايخ، غير أربعة منهم الحسين بن محمد البزري". قال الصوري:"وقد اشتهر بمصر بالتهتك في الدين، والدخول في الفساد". وقال الذهبي:"كذاب". وقد روي من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا به، إلا أنه قال:"العابد"مكان"غيره".
أخرجه ابن عبد البر في"جامع بيان العلم" (1 / 21) من طريق محمد بن الفضل بن عطية قال: حدثني زيد العمي عن جعفر العبدي عنه. قلت: وهذا إسناد واه بمرة، زيد العمي ضعيف، ومحمد بن الفضل كذاب أيضا. وجعفر العبدي هو جعفر بن زيد العبدي. قال ابن أبي حاتم (1 / 1 / 480) :"روى عنه صالح المري، وسلام بن مسكين، وحماد بن زيد. قال أبي: ثقة". قلت: والظاهر أنه لم يسمع من أبي سعيد فيكون منقطعا أيضا.
1597 -"فضلت على الناس بأربع: بالسخاء والشجاعة وكثرة الجماع وشدة البطش".
باطل.
أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8 / 69 - 70) من طريق الإسماعيلي، وهذا في"معجمه" (84 / 1) : أخبرني الحسين بن علي بن محمد بن مصعب النخعي أبو علي - ببغداد، وكان قد غلب عليه البلغم، شيخ كبير: حدثنا العباس بن الوليد الخلال