فهرس الكتاب

الصفحة 3479 من 11273

وقد أخرجه مالك في"الموطأ" (3 / 96 - الحلبية) بسند صحيح عن كعب الأحبار أنه قال: فذكره موقوفا. وهذا هو الصواب، ورفعه خطأ.

1621 -"إذا بال أحدكم فلينتر ذكره ثلاث مرات".

ضعيف.

رواه ابن أبي شيبة في"المصنف" (1 / 12 / 2) : حدثنا عيسى بن يونس عن زمعة بن صالح عن عيسى بن أزداد عن أبيه مرفوعا. وكذا أخرجه ابن ماجة (1 / 137) وأحمد (4 / 347) من طرق أخرى عن زمعة به. وقال البوصيري في"الزوائد" (ق 25 / 1) :"رواه أبو داود في"المراسيل"عن عيسى بن يزداد اليماني عن أبيه، وأزداد - ويقال: يزداد - لا تصح له صحبة، وزمعة ضعيف". قلت: لم يتفرد به، فقد تابعه زكريا بن إسحاق عن عيسى بن يزداد في رواية لأحمد، ورواه البيهقي (1 / 113) عنه مقرونا مع زمعة، لكن جعل متنه

من فعله صلى الله عليه وسلم بلفظ:"كان إذا بال نتر ذكره ثلاث نترات".

رواه من طريق ابن عدي وقال عنه:"مرسل، لا يصح". وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (1 / 42) :"قال أبي: هو عيسى بن يزداد بن فساء، وليس لأبيه صحبه، ومن الناس من يدخله في"المسند"على المجاز، وهو وأبوه مجهولان". قلت: وكذلك قال ابن معين:"لا يعرف عيسى هذا ولا أبوه". حكاه عنه ابن عبد البر في"الاستيعاب" (4 / 1589 / 2825) وتعقبه بقوله:"وهو تحامل منه"! ولا وجه لهذا التعقب ألبتة، لاسيما وهو - أعني: ابن عبد البر - لم يعرفه إلا من الوجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت