"لم يروه أحد غير عبد الرزاق عن الثوري، ولم يروه عن الثوري لا كوفي ولا بصري ولا أحد".
والحديث؛ لم أره في"مصنف عبد الرزاق"المطبوع، وفيه خرم كبير في بعض كتبه مثل"المناسك"و"الطهارة". وليس في"مسند أحمد"؛ فالظاهر أنه رواه في بعض كتبه الأخرى، ولا هو في"مجمع الزوائد"مع أنه على شرطه! فلعله لم يورده؛ لأن الجملة الأولى منه في"الصحيحين"كما تقدم. والله أعلم. ثم رأيت الحديث قد عزاه الحافظ في"الفتح" (4 / 70) لعبد الرزاق، ثم ضعفه بقوله:
"جزم الحفاظ بأنها رواية شاذة".
5968 - (لا يجتمع ملأ فيدعو بعضهم، ويؤمن سائرهم، إلا أجابهم الله) .
ضعيف. أخرجه الطبرَاني في"المعجم الكبير" (4 / 26 / 3536) : حدثنا بشر بن موسى: ثَنَا أبو عبد الرحمن المقرئ: ثَنَا ابن لهيعة: حدثني ابن هبيرة عن حبيب بن مسلمة الفهري - وكان مُسْتَجَابًا: أنه أمِّرَ على جيش، فدرب الدروب، فلما لقي العدو؛ قال للناس: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول. . . فذكره. ثم إنه حمد الله وأثنى عليه فقال:
"اللهم! احقن دماءنا، واجعل أجورنا أجور الشهداء". فبينما هم على ذلك
إذ نزل (الهنباط) أَمِير العدو، فدخل على حبيب سرادقه. وقال الطبرَاني:
" (الهنباط) بالرومية: صاحب الجيش".