فهرس الكتاب

الصفحة 9563 من 11273

"في إسناده ضعف"! وأشار المنذري (3/ 32) إلى ضعفه!

قلت: بل هو شر من ذلك؛ فإن ابن البيلماني متهم بالوضع، وقد مضى له بعض الأحاديث، فانظر مثلًا (54،820) .

5338 - (يدعو الله بصاحب الدين يوم القيامة؛ حتى يوقف بين يديه، فيقال: يا ابن آدم! فيما أخذت هذا الدين؟ وفيم ضيعت حقوق الناس؟! فيقول: يا رب! إنك تعلم أني أخذته؛ فلم آكل، ولم أشرب، ولم ألبس، ولم أضيع، ولكن أتى على يدي إما حرق وإما سرق وإما وضيعة، فيقول الله عز وجل: صدق عبدي: أنا أحق من قضى عنك اليوم. فيدعو الله بشيء فيضعه في كفة ميزانه، فترجح حسناته على سيئاته، فيدخل الجنة بفضل رحمته) .

ضعيف

أخرجه الطيالسي في"مسنده" (1326) ، وعنه ابن عساكر (8/ 36) - عن صدقة بن موسى -، وأحمد (1/ 197-198) - عن عبد الصمد -، وهو والبزار (1332 - كشف الأستار) ، وأبو نعيم في"الحلية" (4/ 141) ، وابن عساكر أيضًا - عن يزيد بن هارون -، وأبو نعيم أيضًا من طريق الطبراني - عن مسلم بن إبراهيم - كلهم قالوا: عن صدقة بن موسى: حدثنا أبو عمران: حدثني قيس بن زيد عن قاضي المصرين [هو شريح، والمصران: البصرة والكوفة] عن عبد الرحمن بن أبي بكر مرفوعًا. وقال البزار:

"لا نعلمه عن عبد الرحمن مرفوعًا إلا بهذا الإسناد". وقال أبو نعيم:

"غريب من حديث شريح، تفرد به صدقة عن أبي عمران".

قلت: صدقة - وهو الدقيقي - فيه ضعف؛ كما يشعر بذلك قول الحافظ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت