فهرس الكتاب

الصفحة 10493 من 11273

الكذب برحمته!". وفي"ذيل الأحاديث الموضوعة"للسيوطي (ص 176) :"

"وقال ابن النجار في"تاريخه": قال السِّلَفي: هذا حديث منكر، عرضته"

على أبي نصر المؤتمن بن أحمد الساجي الحافظ فقال:"هذا باطل، وقد كتبناه من"

طرق عن بعض مشايخ الصوفية، وأما عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فليس له [أصل] "."

والذي قاله المؤتمن صحيح لا شك فيه ولا ريب، وإسناده مظلم، وفي الأشج مقنع،

فكيف إذا انضم إليه غيره ممن يشاكله. اهـ"."

وأبو الدنيا الأشج؛ قال الذهبي:

"كذاب طرقي، كان بعد الثلاث مئة وادعى السماع من علي بن أبي طالب،"

واسمه عثمان بن حَطاب. وقال في ترجمته من الأسماء:

، طَيْرٌ طَرأَ على أهل بغداد، وحدَّث بقِلًةِ حياء بعد الثلاث مئة عن علي بن

أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذبه النقادون"."

وأطال ترجمته الحافظ في"اللسان"؛ فليراجعها من شاء.

وأحمد بن نصر الروماني؛ قال الحافظ في"اللسان":

"شيخ لا وجود له! اختلق اسمه بعض الكذابين".

وأقره السيوطي في"الذيل".

5742 -(كان إذا أرادَ أن يبُولَ فَأَتى عَزَازًا مِنَ الأرضِ؛ أخذَ عُودًا؛

فَنَكَتَ به حتى يثرى، ثم يَبُول).

ضعيف.

أخرجه أبو داود في"المراسيل" (71 / 1) من طريق الوليد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت