فهرس الكتاب

الصفحة 6027 من 11273

"كان يدخل عليه لما كبر فيجيب، فكثر المناكير في روايته، فلا يجوز الاحتجاج به بحال".

وساق له الذهبي عدة مناكير، وتقدم بعضها، فانظر رقم (1077و1522) .

بقي شيء هام، وهو أن الجملة الأولى من الحديث فيها عدة أحاديث صحيحة، خرجت بعضها في:تمام المنة" (ص289) ."

3295 - (من سمع خيرًا فأفشاه كان كمن عمل به، ومن سمع شرًا فأفشاه كان كمن عمل به) .

منكر

أخرجه الرافعي في"تاريخ قزوين" (3/ 131) معلقًا من طريق أبي الفتح بن الحسين بإسناده عن أبي عبد الله بن صبيح عن عبد الرحمن الأنصاري عن أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ... فذكره.

قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ ما بين الأنصاري وأبي الفتح لم أعرفهم.

وأبو الفتح هو محمد بن الحسين الأزدي الحافظ، ترجمه الخطيب فقال (2/ 244) :

"في حديثه غرائب ومناكير، وكان حافظًا صنف كتبًا في علم الحديث، وسألت ابن علان عنه؟ فذكره بالحفظ وحسن المعرفة بالحديث، وأثنى عليه، سألت أبا بكر البرقاني عنه؟ فأشار إلى أنه كان ضعيفًا، وقال: ورأيته في جامع المدينة وأصحاب الحديث لا يرفعون به رأسًا ويتجنبونه".

وأورده الذهبي في"المغني"وقال:

"تكلم في الجرح والتعديل، وله مناكير، ضعفه البرقاني، وقال ابن الجوزي:"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت