الجوزجاني: واه"."
ولعل أصل هذا الحديث الوقف، فوهم الراوي فرفعه، فقد روى البخاري في"الأدب المفرد" (1112) وغيره عن عقبة بن عامر الجهني: أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم، فرد عليه، فقال له الغلام: إنه نصراني! فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك. وسنده حسن كما في"الإرواء" (5/115) . وانظر ما يستفاد منه فيما علقته عليه في"صحيح الأدب المفرد" (430/847/1112) .
2560 - (إذا دخل أحدكم على أخيه فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون صومه ذلك رمضان، أو قضاء رمضان، أو نذرا) .
ضعيف
رواه أبو الحسين الكلابي في"حديثه" (247 - 248) : حدثنا أبو المغيرة: حدثنا السكوني - سميته: حدثني محمد بن عبد الرحمن عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر مرفوعا.
كذا في الأصل:"سميته"وكذا هو في نسخة أخرى (178/1) لكن عليها إشارة (صـ) يعني كذا الأصل، وعل هامشها:"حدثنا بقية"كأنه تصحيح، وهو بخط مغاير للأصل. ويؤيد هذا التصحيح، أن الطبراني أخرجه في"المعجم الكبير" (3/200/2) من طريق أبي تقي الحمصي: أخبرنا بقية بن الوليد: حدثني محمد الكوفي عن عبيد الله بن عمر به.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ محمد بن عبد الرحمن الظاهر أنه ابن أبي ليلى القاضي، ويؤيده أن في رواية الطبراني"محمد الكوفي"فإن ابن أبي ليلى كوفي؛ وهو ضعيف، قال الحافظ: