المتعمد له، فاستحق الترك"."
وابن عياش؛ ضعيف في غير الشاميين، وهذا منه.
وهشام بن عمار؛ فيه ضعف أيضًا.
4481 - (ما من بقعة يذكر الله عليها بصلاة أو بذكر؛ إلا استبشرت بذلك إلى منتهى سبع أرضين، وفخرت على ما حولها من البقاع، وما من عبد يقوم بفلاة من الأرض يريد الصلاة؛ إلا تزخرفت له الأرض) .
ضعيف
أخرجه أبو يعلى في"مسنده" (3/ 1016) ، وأبو الشيخ في"العظمة" (12/ 31/ 1) ، والرافعي في"تاريخ قزوين" (4/ 16) من طريق موسى بن عبيد ة: حدثني يزيد الرقاشي، عن أنس مرفوعًا.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لضعف موسى بن عبيد ة وشيخه الرقاشي، وأعله الهيثمي (10/ 79) بالأول منهما فقط! وأشار المنذري إلى تضعيف الحديث.
وقد وجدت له طريقًا آخر موقوفًا، يرويه عبد المؤمن بن خلف: حدثنا ابن أبي سفيان: حدثنا سليمان بن داود الموصلي: حدثنا عيسى بن موسى، عن أنس به.
أخرجه الضياء المقدسي في"المنتقى من مسموعاته بمرو" (12/ 2) .
قلت: وهذا إسناد مظلم؛ لم أعرف أحدًا منهم؛ إلا أن سليمان بن داود الموصلي يحتمل أنه الجزري الرقي؛ فإنه من هذه الطبقة، فإن يكنه فهو متروك.
(تنبيه) : ليس عند أبي الشيخ:"وما من عبد يقوم ..."إلخ، وقد عزاه السيوطي إليه بتمامه نحوه، فلعله في مكان آخر منه.