والحديث أورده السيوطي في"الجامع"بنحوه، من رواية ابن المبارك وهناد والحكيم عن أبي جعفر مرسلا، وأبي نعيم في"الحلية"عن علي موقوفا. ولم يتكلم المناوي على إسناد المرسل بشيء، وأما الموقوف فأعله بقوله:"وفيه إبراهيم بن ناصح، عده الذهبي في"الضعفاء"قال أبو نعيم: متروك الحديث. ومن ثم رمز لضعفه".
1666 -"بادروا بالأعمال سبعا، هل تنتظرون إلا مرضا مفسدا وهرما مفندا أوغنى مطغيا أوفقرا منسيا، أوموتا مجهزا، أوالدجال، فشر منتظر، أوالساعة، والساعة أدهى وأمر".
ضعيف.
رواه الترمذي (3 / 257) والعقيلي في"الضعفاء" (425) وابن عدي (341 / 1) عن محرز بن هارون قال: سمعت الأعرج يحدث عن أبي هريرة مرفوعا.
وقال العقيلي:"محرز بن هارون، قال البخاري:"منكر الحديث"، وقد روي هذا الحديث بغير هذا الإسناد من طريق أصلح من هذا". وقال الترمذي:"هذا حديث غريب حسن".
كذا قال، ولعله يعني الحسن لغيره للطريق التي أشار إليها العقيلي، وهو ما أخرجه الحاكم (4 / 321) من طريق عبد الله عن معمر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"ما ينتظر أحدكم إلا غنى مطغيا ..."الحديث، مثله دون قوله:"بادروا بالأعمال سبعا". وقال:"صحيح على شرط الشيخين". ووافقه الذهبي، وهو كما قالا في ظاهر السند،