قلت: فعلى هذا لا ينبغي تعصيب التهمة بالصوفي وحده، وقد أشار إلى هذا ابن الجوزي في (( الموضوعات ) ) (1 / 337) :
(( هذا حديث لا يصح، وأبو بكر الصوفي ومحمد بن مجيب كذابان، قاله يحيى بن معين ) ).
ووافقه السيوطي في (( اللآلئ ) ) (1 / 320) ، وتعقبه ابن عراق في (( تنزيه الشريعة ) )بقوله (1 / 351) :
(( قلت: قال الحافظ ابن حجر: المتهم به عبد الرحمن. والله أعلم ) ).
وفيه ما تقدم بيانه.
وللصوفي هذا حديث آخر في عثمان بلفظٍ آخر، وهو:
5618 - (لما عُرِج بي إلى السماء، دخلت جنَّة عدن، فوقعت في يدي تفاحة، فانفلقت عن حوراء مرضيَّة، كأنَّ أشفار عينيها مقاديمُ أجنحة النُّسور، فقلت: لمن أنت؟ فقال: أنا للخليفة من بعدك المقتول عثمان بن عفَّان) .
موضوع. أخرجه العقيلي في (( الضعفاء ) ) (2 / 320) من طريق عبد الرحمن بن عفان قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي عن ليث بن سعد عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عقبة بن عامر مرفوعًا.
أورده في ترجمة الدمشقي هذا؛ ول:
(( مجهول، وحديثه موضوع لا أصل له ) ).