بعد جرح إمام الأئمة له، ولهذا قال الحافظ في ترجمته من"التقريب":"فيه لين". فمن العجائب أن يسكت الحافظ على الحديث في"التلخيص" (5 / 252) ، وتبعه على ذلك السيوطي في"اللآلي" (2 / 424) . وأعجب منه قول النووي في"الأذكار" (188) :"إسناده حسن"وأقره المناوي! ولعل النووي تنبه فيما بعد لعلته فلم يورده في"الرياض". والله أعلم.
611 -"ما خاب من استخار، ولا ندم من استشار، ولا عال من اقتصد".
موضوع.
رواه الطبراني في"الصغير" (ص 204) عن عبد القدوس بن عبد السلام بن عبد القدوس: حدثني أبي عن جدي عبد القدوس بن حبيب عن الحسن عن أنس مرفوعا. وقال:"لم يرو هـ عن الحسن إلا عبد القدوس تفرد به ولده عنه".
قلت: عبد القدوس الجد: كذاب، وابنه اتهمه بالوضع ابن حبان كما سيأتي في الحديث (767) . والحديث عزاه السيوطي في"الجامع"للطبراني في"الأوسط"فقط وهو قصور، وكذلك عزاه له الحافظ في"اللسان"، ومنه تبين أن السند واحد. فلم يحسن السيوطي بإيراده في"الجامع"مع تفرد هذا الكذاب به! .