552 -"جلس صلى الله عليه وسلم على مرفقة حرير".
لا أصل له.
كما أشار لذلك الحافظ الزيلعي في"نصب الراية" (4 / 227) ، وقد احتج به صاحب"الهداية"لمذهب الحنفية الذي يجيز للرجال الجلوس على الحرير! . قال الزيلعي:"يشكل على المذهب حديث حذيفة قال: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نشرب في آنية الذهب والفضة، وأن نأكل فيها، وعن لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه. أخرجه البخاري". قلت: وهذا هو الحق أنه يحرم الجلوس على الحرير كما يحرم لبسه لحديث البخاري هذا، والأحاديث العامة في تحريم لبسه على الرجال كقوله عليه السلام:"لا تلبسوا الحرير فإنه"
من لبسه في الدنيا لم يلبسه في الآخرة"متفق عليه، فإنها تتناول بعمومها الجلوس عليه، لأن الجلوس لبس لغة وشرعا، كما قال أنس رضي الله عنه:"قمت إلى حصير لنا قد اسود من طول ما لبس". فانظر كيف تصرف الأحاديث الموضوعة الناس عن الأحاديث الصحيحة. (فاعتبروا يا أولي الأبصار) ."