"قال (يعني الذهبي) في"المهذب":"
(فيه مبشر بن عبيد؛ منسوب إلى الوضع، وقال أحمد: أحاديثه منكرة، وقال
البخاري: منكر الحديث)"."
فمن العجيب حقا أن يتساهل المناوي أيضا وبعد أن نقل هذا، فيقول في"التيسير":"ضعيف؛ لضعف مبشر (الأصل: بشر) بن عبيد"!
1460 -"الله الله فيمن ليس له [ناصر] إلا الله".
ضعيف
أخرجه ابن عدي في"الكامل" (ق 137/1) : حدثنا أحمد بن عمر بن المهلب أبو
الطيب المصري: حدثنا عيسى بن إبراهيم بن مثرود: حدثنا رشدين بن سعد عن
إبراهيم بن نشيط عن ابن حجيرة الأكبر عن أبي هريرة. قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: فذكره. وقال:
"وهذا الحديث كتبته عن جماعة عن عيسى بن مثرود، ولم يقل في هذا الإسناد أحد"
:"عن أبي هريرة"إلا ابن المهلب هذا، وغيره يرسله"."
قلت: وابن المهلب هذا لم أجد له ترجمة، والإسناد ضعيف مسندا ومرسلا،
وعيسى بن إبراهيم بن مثرود ذكره ابن أبي حاتم (3/1/272) برواية ابن خزيمة
عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.
وشيخه رشدين بن سعد معروف بالضعف لسوء حفظه، وفي"التقريب":
"ضعيف، رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة. وقال ابن يونس: كان صالحا في دينه،"
فأدركته غفلة الصالحين، فخلط في الحديث"."
والحديث قال المناوي في"الفيض":
"رمز المصنف لضعفه، وهو مما بيض له الديلمي".
قلت: ولم يتكلم المناوي على إسناده بشيء، فكأنه لم يقف عليه.