وبقية مدلس؛ وقد عنعنه.
وقال البوصيري في"الزوائد" (32/ 2) :
"هذا إسناد ضعيف؛ الفضل بن عطية ضعيف. وابنه كذاب. وبقية مدلس".
وروى ابن ماجه، وأحمد أيضًا (2/ 221) من طريق ابن لهيعة عن حيي بن عبد الله المعافري عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن عبد الله بن عمرو:
أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مر بسعد وهو يتوضأ، فقال:
"ما هذا السرف؟!". فقال: أفي الوضوء إسراف؟! قال:
"نعم؛ وإن كنت في نهر جار".
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ لسوء حفظ ابن لهيعة:
ونحوه حيي بن عبد الله المعافري؛ قال الحافظ في"التقريب":
"صدوق يهم".
وبهما أعله البوصيري في"الزوائد"أيضًا.
ثم تبين لي ضعف هذا الإعلال، وأن الحديث حسن الإسناد، وفي تحقيق أودعته في الكتاب الآخر:"الصحيحة"، المجلد السابع منه رقم (3292) .
4783 - (لا تسكن الكفور؛ فإن ساكن الكفور كساكن القبور. ولا تأمرن على عشرة؛ فإنه من تأمر على عشرة جاء يوم القيامة مغلولة يده إلى عنقه؛ فكه الحق أو أوبقه الجور) .
موضوع الشطر الثاني
رواه ابن عدي (175/ 1) ، وعنه البيهقي في"الشعب"