528 -"يا فاطمة! قومي إلى أضحيتك فاشهديها، فإنه يغفر لك عند أول قطرة من دمها كل ذنب عملتيه، وقولي: (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا من المسلمين) . قال عمران بن حصين: قلت: يا رسول الله! هذا لك ولأهل بيتك خاصة وأهل ذاك أنتم - أم للمسلمين عامة؟ قال: لا، بل للمسلمين عامة".
منكر.
أخرجه الحاكم (4 / 222) من طريق النضر بن إسماعيل البجلي: حدثنا أبو حمزة الثمالي عن سعيد بن جبير عن عمران بن حصين مرفوعا. وقال:"صحيح الإسناد"! فرده الذهبي بقوله:"قلت: بل أبو حمزة ضعيف جدا، و [ابن] إسماعيل ليس بذاك".
ومن طريق أبي حمزة واسمه ثابت بن أبي صفية رواه الطبراني في"الكبير"و"الأوسط"كما في"المجمع" (4 / 17) .
ثم ساق له الحاكم شاهدا من طريق عطية عن أبي سعيد الخدري مرفوعا دون قوله:"وقولي...."وجعل:"قلت: يا رسول الله هذا لك ..."من قول فاطمة، ورده الذهبي أيضا بقوله:"قلت: عطية واه".
ومن طريقه رواه البزاز وأبو الشيخ ابن حيان في"كتاب الضحايا"كما في"الترغيب" (2 / 102) وقال ابن أبي حاتم في"العلل" (2 / 38 - 39) :"سمعت أبي يقول: هو حديث منكر".
ورواه أبو قاسم الأصبهاني عن علي نحوه كما في"الترغيب". وقال:"وقد حسن بعض مشايخنا حديث علي هذا، والله أعلم".