فهرس الكتاب

الصفحة 2863 من 11273

"أخرجه ابن حبان عن إبراهيم بن سعد عن سعيد وأبي سلمة عنه. قال صاحب"

التنقيح":"

وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في أن القنوت مختص بالنازلة"."

وحديث أنس عزاه الحافظ في"التلخيص" (1/245) لابن خزيمة في"صحيحه"من

طريق سعيد به. وحديث ابن حبان لم يورده الهيثمي في"موارد الظمآن". وقال

الحافظ في"الدراية" (ص 117) عقب الحديثين:

"وإسناد كل منهما صحيح".

وقال في"التلخيص"عقب ما سبق ذكره من الأحاديث عن أنس:

"فاختلفت الأحاديث عن أنس، واضطربت فلا يقوم بمثل هذا حجة".

يعني حديث أبي جعفر الرازي هذا.

ثم قال:

" (تنبيه) : عزا هذا الحديث بعض الأئمة إلى مسلم فوهم، وعزاه النووي إلى"

المستدرك"للحاكم، وليس هو فيه، وإنما أورده وصححه في جزء له مفرد في"

القنوت، ونقل البيهقي تصحيحه عن الحاكم، فظن الشيخ أنه في (المستدرك) "."

(فائدة) : جاء في ترجمة أبي الحسن الكرجي الشافعي المتوفى سنة (532) أنه

كان لا يقنت في الفجر، ويقول:"لم يصح في ذلك حديث".

قلت: وهذا مما يدل على علمه وإنصافه رحمه الله تعالى، وأنه ممن عافاهم

الله عز وجل من آفة التعصب المذهبي، جعلنا الله منهم بمنه وكرمه.

1239 -"إن لله ضنائن من عباده، يغذوهم في رحمته، ويحييهم في عافيته، وإذا"

توفاهم إلى جنته، أولئك الذين تمر عليهم الفتن كالليل المظلم وهم منها في

عافية"."

ضعيف

رواه الطبراني في"الكبير" (3/201/1 - 2) والعقيلي في"الضعفاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت