فهرس الكتاب

الصفحة 3605 من 11273

وما نقله المناوي عن الهيثمي هو في كتاب"الأطعمة"من"المجمع" (5 / 35) وقوله:"وبقية رجاله ثقات"ذهو ل عن ليث، فإنه ضعيف معروف الضعف، فتنبه!

1712 -"أتدرين ما خرافة؟ كان رجلا في بني عذرة، أسرته الجن، فمكث فيهم دهرا ثم ردوه إلى الإنس، فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب، فقال الناس: حديث خرافة".

ضعيف.

رواه الترمذي في"الشمائل" (2 / 58 - 59) وأحمد (6 / 157) والمخلص في"الفوائد المنتقاة" (9 / 234 / 2) عن مجالد بن سعيد عن عامر عن مسروق عن عائشة قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة نساءه حديثا فقالت امرأة منهن: يا رسول الله هذا حديث خرافة، قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، غير مجالد بن سعيد، فإنه ليس بالقوي كما في"التقريب". فإذا عرفت ضعف الحديث، فلا وجه لما نقله فيه"المقاصد الحسنة"عن أبي الفرج النهرواني أنه قال في"الجليس الصالح"له:"عوام الناس يرون أن قول القائل هذه خرافة، معناه أنه حديث لا حقيقة له، ولا أصل له وقد بين ذلك الصادق المصدوق".

قال السخاوي:"ونحوه قول ابن الأثير في"النهاية": أجروه على كل ما يكذبونه من الأحاديث وعلى كل ما يستملح، ويتعجب منه، ويروى عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"خرافة حق"."

قلت: لقد أحسن ابن الأثير بإشارته إلى ضعف الحديث بتصديره إياه بقوله:"ويروى"، وكان الواجب على السخاوي أن يوضح ذلك ويكشف عن علته كما فعلنا، لأن كتابه موضوع لذلك! ومن عجيب أمره أنه قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت