فهرس الكتاب

الصفحة 10132 من 11273

5590 -(يا عليّ! أنتَ وأصحَابُك في الجنة، أنت وشِيعَتُك في الجنة، إلا أنه ممَّنْ يزعمُ أنه يُحِبُكَ أقوام يُضْفَزُون الإسلام ثم يَلْفِظُونَهُ، يقرأون القرآنَ لا يجاوزُ تراقِيَهُمْ، لهم نَبَزٌ, يقال لهم: الرافضة، فإن أَدْرَكْتَهُم فجاهِدْهُمْ، فإنهم مشركون.

فقلتُ: يا رسولَ الله! ما العلامةُ فيهم؟ قال: لا يشهدونَ جُمُعَةً ولا جماعةً، ويَطْعَنونَ على السَّلَفِ الأول)

موضوع.

أخرجه الطبراني في"الأوسط" (2 / 112 / 2 / 6749) ، والخطيب في"التاريخ" (12 / 358) من طريق الفضل بن غانم: حدثنا سوار بن مصعب عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة قالت:

كانت ليلتي، وكان النبي صلى الله عليه وسلم عندي، فأتته فاطمة، فسبقها علي، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:. . . . فذكره، وقال الطبراني:

"لم يروه عن عطية عن أبي سعيد عن أم سلمة إلا سوار بن مصعب"

قلت: وهو متهم، قال البخاري:

"منكر الحديث". وقال النسائي وغيره:

"متروك". وقال ابن حبان (1 / 356) :

"كان ممن يأتي بالمناكير عن المشتهير، حتى يسبق إلى القلب أنه كان المتعمد لها". بل قال الحاكم:

"روى عن الأعمش وابن خالد المناكير، وعن عطية الموضوعات"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت