فهرس الكتاب

الصفحة 2192 من 11273

".... إلا فتحت له أبواب السماء حتى تقضي إلى العرش، ما اجتنبت الكبائر". قلت: فهذا يدل على ضعف علي بن الحسين عندي، لمخالفته الترمزي في لفظ حديثه على قلة روايته، ولذلك أوردت الحديث بلفظ الترمذي في"الأحاديث الصحيحة"و"المشكاة" (2314) . والحديث عزاه السيوطي في"الجامع الكبير" (2 / 175 / 2) للخطيب وحده.

920 -"لا تكثروا الكلام بغير ذكر الله، فإن كثرة الكلام بغير ذكر الله قسوة للقلب، وإن أبعد الناس من الله القلب القاسي".

ضعيف.

أخرجه الترمذي (2 / 66) والواحدي في"الوسيط" (1 / 27 / 2) وأبو جعفر الطوسي الفقيه الشيعي في"الأمالي (ص 2) والبيهقي في"شعب الإيمان" (2 / 65 / 1 - 2) من طريق إبراهيم بن عبد الله بن حاطب عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره، وقال الترمذي:"حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم"."

قلت: وهو ابن عبد الله بن الحارث بن حاطب الجمحي، ترجمه ابن أبي حاتم (1 / 110 / 1) ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وأورده الذهبي في"الميزان"وساق له هذا الحديث من غرائبه، وقال:"ما علمت فيه جرحا". قلت: فقد يقال فهل علمت فيه توثيقا؟ فإن عدم الجرح لا يستلزم التوثيق كما لا يخفى، ولذلك فالأحسن في

الإفصاح عن حاله قول ابن القطان:"لا يعرف حاله". وأما ابن حبان فذكره في"الثقات"على قاعدته! واغتر به الشيخ أحمد شاكر رحمه الله فصحح إسناده في"عمدة التفسير" (1 / 168) .

والحديث رواه الإمام مالك في"الموطأ" (2 / 986 / 8) أنه بلغه أن عيسى بن مريم كان يقول: فذكره بأتم منه من قول عيسى عليه السلام، وقد مضى قريبا (908) .

وهذا هو اللائق بمثل هذا الكلام أن يكون مما يرويه أهل الكتاب عن عيسى عليه الصلاة والسلام، وليس من حديث نبينا محمد صلى الله عليه وآله وسلم.

(تنبيه) : هذا الحديث لم يورده السيوطي في"الجامع الكبير"مع أنه ذكره في"الزيادة على الجامع الصغير"، ووقع لبعض الأفاضل فيه وهم فاحش، سبق بيانه هناك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت