فهرس الكتاب

الصفحة 9829 من 11273

أخرى عن ابن الصلت قال فيه: عن أبيه - أظنه - عن ابن الحنفية.

الثالث: أن لفظه مخالف أيضًا للفظ المحفوظ عن فطر بن خليفة برواية الثقات عنه كما تقدم، وكذلك هو مخالف للفظ ابن الصلت عند الحاكم؛ فإنه قال:

.. فشهدوا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رخص لعلي أن يجمعهما، وحرمهما على أمته من بعده.

ومثله في النكارة: ما رواه الحاكم - من طريق عبد العزيز بن الخطاب -، وأبو بكر القطيعي في زياداته في"فضائل الصحابة"للإمام أحمد (2/ 676) ، ومن طريق الخطيب في"التاريخ" (11/ 218) ، وعنه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 245) - من طريق الحسن بن بشر - كلاهما عن قيس بن الربيع عن ليث عن محمد بن الأشعث عن ابن الحنفية عن علي مرفوعًا مختصرًا بلفظ:

"يولد لك ابن؛ قد نحلته اسمي وكنيتي". وقال ابن الجوزي:

"لا يصح، والحسن بن بشر منكر الحديث".

قلت: تعصيب الجناية به - وقد تابعه عبد العزيز بن الخطاب، كما ذكرنا، وهو صدوق عند الحافظ - مما لا يجوز.

وإنما العلة من قيس بن الربيع؛ أو شيخه الليث - وهو ابن أبي سليم -؛ فإنهما ضعيفان.

5452 - (ما سميتموه؟ فقلنا: محمدًا. فقال: هذا اسمي، وكنيته أبو القاسم) .

ضعيف جدًا

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (25/ 187/ 459) ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت