فهرس الكتاب

الصفحة 3219 من 11273

فنصحته، وكشفت له عن الحقيقة، وهددته بالحرق إن لم يرجع

عن هذه الدعوى الفارغة! فلم يتراجع، فقمت إليه وقربت النار من عمامته مهددا

، فلما أصر أحرقتها عليه، وهو ينظر! ثم أطفأتها خشية أن يحترق هو من تحتها

معاندا. وظني أن جندبا رضي الله عنه، لورأى هؤلاء لقتلهم بسيفه كما فعل

بذلك الساحر"ولعذاب الآخرة أشد وأبقى".

1447 -"من خلال المنافق: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. ولكن"

المنافق إذا حدث وهو يحدث نفسه أنه يكذب، وإذا وعد وهو يحدث نفسه أنه يكذب

(لعله: يخلف) ، وإذا ائتمن وهو يحدث نفسه أنه يخون"."

منكر بهذا التمام

أخرجه الطبراني في"الكبير" (6186) من طريق مهران بن أبي عمر: حدثنا علي

ابن عبد الأعلى عن أبي النعمان: حدثني أبو الوقاص: حدثني سلمان الفارسي

قال:

"دخل أبو بكر وعمر رضي الله عنهما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال"

رسول الله صلى الله عليه وسلم: (فذكر الشطر الأول منه) فخرجا من عند

رسول الله صلى الله عليه وسلم وهما ثقيلان، فلقيتهما، فقلت: ما لي أراكما

ثقيلين؟ قالا: حديث سمعناه من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (فذكره)

قال: أفلا سألتماه؟ قالا: هبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم. قلت: لكني

سأسأله. فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: لقيني أبو بكر وعمر،

وهما ثقيلان. ثم ذكرت ما قالا. فقال: قد حدثتهما، ولم أضعه على الموضع

الذي يضعانه، ولكن المنافق.."الحديث."

قلت: وإسناده ضعيف، أبو النعمان وأبو وقاص كلاهما مجهول كما قال الترمذي ثم

الذهبي، ثم العسقلاني. فقول هذا في"الفتح":

"وإسناده لا بأس به، ليس فيهم من أجمع على تركه".

أقول: يكفي في ضعف السند أن يكون فيه مجهول واحد فكيف وهما مجهولان؟ ! فلعل

الحافظ نسي أولم يستحضر الجهالة التي اعترف بها في"التقريب"،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت