فهرس الكتاب

الصفحة 7992 من 11273

"كن له طهورًا"؛ بلفظ:

"الاستطابة (وفي رواية: الاستنجاء) بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع".

وهو الصحيح، وهو مخرج في"صحيح أبي داود" (31) .

4545 - (من استعمل رجلًا على عصابة، وفي تلك العصابة من هو أرضى لله منه؛ فقد خان الله ورسوله، وخان جماعة المسلمين) .

ضعيف

رواه العقيلي في"الضعفاء" (90) و (1/ 248 - ط) ، وابن أبي عاصم في"السنة" (2/ 126/ 1462) ، وابن عدي (95/ 1) و (2/ 352 - ط) عن حسين ابن قيس عن عكرمة عن ابن عباس مرفوعًا. وقال العقيلي:

"لا يتابع عليه، ولا يعرف إلا به، ويروى من كلام عمر بن الخطاب".

وروى عن أحمد أنه قال في حسين هذا:

"متروك الحديث، ضعيف الحديث". وعن ابن معين:

"ليس بشيء". وقال الحافظ في"التقريب":

"متروك". وقال الذهبي في"المغني":

"ضعفوه، لقبه حنش".

ومن طريقه: أخرجه الحاكم (4/ 92-93) . وقال:

"صحيح الإسناد"!

وسقط الحديث من"تلخيص الذهبي"؛ فلم ندر موقفه من هذا التصحيح، وإن كان خطأ بينًا. ولذلك تعقبه المنذري بقوله في"الترغيب" (3/ 142) :

"حسين هذا: هو حنش، واه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت