ثم ساق له مما أنكر عليه حديثين، هذا أحدهما.
وقد وجدت له طريقا أخرى عن أنس، ولكنها واهية، لأنها من رواية زائدة بن أبي الرقاد: حدثنا زياد النميري عن أنس به.
أخرجه أبو نعيم في"الحلية" (6/268) .
قلت: وهذا إسناد واه، وله علتان: زياد النميري وزائدة بن أبي الرقاد قال الذهبي في"الميزان":
"ضعيفان".
وقال الحافظ في الأول منهما:
"ضعيف".
وفي الآخر:
"منكر الحديث".
وبهذا جرحه البخاري، وهو بهذا التعبير عنده يعني أنه متهم. وقد قال النسائي:
"ليس بثقة".
ووجدت له شاهدا من حديث ابن عمر به.
أخرجه أبو نعيم أيضا (6/354) : حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي: حدثنا محمد بن عبد الله بن عامر: حدثنا قتيبة بن سعيد: حدثنا مالك عن نافع عن سالم عنه. وقال:
"غريب من حديث مالك، لم نكتبه إلا من حديث محمد بن عبد الله بن عامر".
قلت: ولم أعرفه، وأخشى أن يكون قد وقع في اسمه تحريف.
وشيخ أبي نعيم علي بن أحمد بن عبد الله المقدسي لم أجد له ترجمة، وهو على شرط ابن عساكر في"تاريخ دمشق"، ولكنه لم يورده.
ثم وجدت لحديث أبي هريرة المختصر شاهدا من حديث جابر في مستدرك الحاكم، ولذلك أخرجته في"الصحيحة"برقم (2562) .
1151 -"الحزم سوء الظن".
ضعيف جدا.
رواه القضاعي في"مسند الشهاب" (3/2) عن أبي الحسن علي