فهرس الكتاب

الصفحة 2542 من 11273

ثم إن القائل:"فيما بلغنا"هو الزهري، ومعنى الكلام أن في جملة ما وصل إلينا من خبر رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه القصة، وهو من بلاغات الزهري، وليس موصولا، وقال الكرماني: هذا هو الظاهر ويحتمل أن يكون بلغه بالإسناد المذكور، ووقع عند ابن مردويه في"التفسير"من طريق محمد بن كثير عن معمر بإسقاط قوله:"فيما بلغنا"، ولفظه"فترة حزن النبي صلى الله عليه وسلم منها حزنا غدا منه"إلخ، فصار كله مدرجا على رواية الزهري وعن عروة عن عائشة، والأول هو المعتمد.

وأشار إلى كلام الحافظ هذا الشيخ القسطلاني في شرحه على البخاري في"التفسير"واعتمده، ومحمد بن كثير هذا هو الصنعاني المصيصي قال الحافظ في"التقريب": صدوق كثير الغلط.

وأورده الذهبي في"الضعفاء"وقال: ضعفه أحمد.

قلت: فمثله لا يحتج به، إذا لم يخالف، فكيف مع المخالفة، فكيف ومن خالفهم ثقتان عبد الرزاق ويونس بن يزيد، ومعهما زيادة؟ !

وخلاصة القول أن هذا الحديث ضعيف لا يصح لا عن ابن عباس ولا عن عائشة، ولذلك نبهت في تعليقي على كتابي"مختصر صحيح البخاري" (1/5) على أن بلاغ الزهري هذا ليس على شرط البخاري كي لا يغتر أحد من القراء بصحته لكونه في"الصحيح". والله الموفق.

1053 -"السجود على سبعة أعضاء: اليدين، والقدمين، والركبتين والجبهة، ورفع الأيدي إذا رأيت البيت، وعلى الصفا والمروة، وبعرفة، وبجمع، وعند رمي الجمار، وإذا أقيمت الصلاة".

منكر بذكر رفع الأيدي.

أخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (3/155/1) : حدثنا أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي: حدثنا عمرو بن يزيد أبو بريد الجرمي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت