فهرس الكتاب

الصفحة 11035 من 11273

والحديث أورده السيوطي في"الجامع الكبير"برواية الدارقطني، مصرحًا بضعفه.

6023 -(كُنْت كَنْزًا لَا أُعْرَفَ، فَأَحْبَبْت أَنْ أُعْرَفَ؛ فَخَلَقْت خَلْقًا

فَعَرَّفْتهمْ بِي، فَعَرَفُونِي).

لا أصل له اتفاقًا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في"مجموع الفتاوى"

"لَيْسَ هَذَا مِنْ كَلَامِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَلَا يُعْرَفُ لَهُ إسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَلَا ضَعِيفٌ".

قلت: وتبعه على هذا كل من جاء بعده؛ كالزركشي في"التذكرة في"

الأ حاديث المشتهرة" (ص 136) ، والسخاوي في"المقاصد الحسنة" (ص 327/838) ؛"

فقال عقبه:

"وتبعه الزركشي وشيخنا". يعني: ابن حجر العسقلاني. وكذا السيوطي في

"الدرر المنتثرة" (ص 163/330) ، وقال في"ذيل الأحاديث الموضوعة" (ص 203) :

"قال ابن تيمية:"موضوع". وهو كما قال".

وتبعه ابن عراق في"تنزيه الشريعة"؛ فأورده في (الفصل الثالث) منه

(1/148/44) ، والفتني في"تذكرة الموضوعات" (ص 11) ، ومُلا علي القاري في

"الموضوعات الكبرى" (273/353) ، والشيخ إسماعيل العجلوني في"كشف"

الخفاء" (2/132/2016) وقال:"

"وهو واقع كثيرًا في كلام الصوفية، واعتمدوه، وبنوا عليه أصولًا لهم".

وقال العلامة الآلوسي في"تفسيره" (27/22) عقب قول ابن تيمية:

"ومن يرويه من الصوفية معترف بعدم ثبوته نقلًا؛ لكن يقول: إنه ثابت"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت