فهرس الكتاب

الصفحة 3114 من 11273

هذا منكر، ولعل البلاء وقع من الرجل الذي لم يسم انتهى.

ووجدت له طريقا آخر:

قال الطبراني (يعني في"المعجم الكبير"3/193/1) : حدثنا أبو عقيل أنس بن

سلمة الخولاني: حدثنا محمد بن رجاء السختياني.."."

قلت: وساق سنده إلى ابن عمر مرفوعا به، وسكت عليه، وليس بجيد، فإن أبا

عقيل هذا لم يذكروه، ومحمد بن رجاء متهم، قال الذهبي:

"روى عن عبد الرحمن بن أبي الزناد خبرا باطلا في فضل معاوية اتهم بوضعه".

وأقره الحافظ في"اللسان"فهو علة هذا الطريق، فلا ينبغي أن يستشهد به،

ولا يخرج به الحديث عن الوضع الذي وصفه به ابن الجوزي ثم الذهبي والعسقلاني.

1392 -"لن تخلوالأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن، بهم يعافون، وبهم"

يرزقون، وبهم يمطرون"."

موضوع

أخرجه ابن حبان في"الضعفاء والمتروكين" (2/61) ومن طريقه ابن الجوزي في

"الموضوعات" (3/150 - 152) عن عبد الرحمن بن مرزوق: حدثنا عبد الوهاب بن

عطاء الخفاف عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا.

أورده ابن حبان في ترجمة ابن مرزوق هذا، وقال:

"كان يضع الحديث، لا يحل ذكره إلا على سبيل القدح فيه".

وقال ابن الجوزي:

"لا يصح".

ثم ذكر قول ابن حبان المذكور، وزاد:

"وعبد الوهاب بن عطاء قال أحمد: هو ضعيف الحديث، مضطرب".

قلت: هذا وإن كان فيه ضعف، فقد وثقه بعضهم، وأخرج له مسلم، فالأغلب أنه

لا دخل له في هذا الحديث، وإن كان أقره السيوطي على ذلك كله في"اللآلي" (2/331) ، فالآفة ابن مرزوق، كما هو ظاهر كلام ابن حبان، وتابعه الذهبي،

فأورد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت