ثم ساقه من رواية زيد بن وهب ومن رواية الشعبي؛ كلاهما عن عبد الرحمن عن عبد الله بن عمرو. ثم قال:
"هذه الرواية أولى". قال الحافظ في"اللسان":
"والحديث من طريق الأعمش عن زيد: في"مسلم"بطوله، وعند (د، س) ، وطريق الشعبي أيضًا عند مسلم"!
قلت: هو عنده في أول"الإمارة"، وليس فيه الشطر الأول من المتن، وقال:"فمن أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة؛ فلتأته منيته وهو يؤمن بالله ..."، الحديث نحوه. وهو مخرج في الكتاب الآخر:"الصحيحة" (241) .
وجملة القول: أن الطرف الأول من الحديث منكر؛ لمخالفة الفضل بن معروف في لفظه لرواية زيد بن وهب والشعبي عن عبد الرحمن بن عبد رب الكعبة: إسنادًا ومتنًا. والله أعلم.
5378 - (كان يقول - بعد التكبير وبعد أن يقول: وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض حنيفًا مسلمًا: اللهم! لك الحمد، أنت نور السماوات والأرض ومن فيهن، أنت الحق ... ) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في"الكبير" (10993) عن جنادة بن سلم عن عبيد الله بن عمر عن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس قال: ... فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ علته جنادة هذا؛ ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم:
"ما أقربه أن يترك؛ عمد إلى أحاديث موسى بن عقبة؛ فحدث بها عن عبيد الله بن عمر".