أبي عروبة عن قتادة عن أنس مرفوعا. وقال ابن عدي:"وقوله:"في أهل
بيتي"في هذا المتن منكر بهذا الإسناد". وأما الحاكم فقال:"صحيح الإسناد"
"! ورده الذهبي بقوله:"قلت: بل منكر لم يصح". قلت: وعلته الأبح هذا"
وهو عمر بن حماد بن سعيد، قال الذهبي في"الضعفاء":"جرحه ابن حبان، وقال"
أبو حاتم: ليس بالقوي". وفي"الميزان":"قال البخاري: منكر الحديث"."
1976 -"وعدني ربي تعالى أن يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، فاستزدته، فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، وما أرى بقي من أمتي شيء".
ضعيف.
رواه أبو بكر الشافعي في"الفوائد" (97 / 1) : حدثني أحمد بن
يوسف البصري أخبرنا يونس بن عبد الأعلى أخبرنا ابن وهب قال: وأخبرني هشام بن
سعد عن زيد بن أسلم مرفوعا. قلت: وهذا سند ضعيف لإرساله، ورجاله
موثوقون غير أحمد بن يوسف البصري فلم أعرفه. والحديث بهذه الزيادة التي في
آخره:"وما أرى بقي..". منكر عندي جدا، ومن أجلها أوردت الحديث هنا،
وإلا فهو دونها صحيح، مخرج في"ظلال الجنة" (588 و589) وغيره.