يتكلم عليه شارحه المناوي بشيء، وكأنه لم يقف على سنده، وقد وجدته في الجزء الرابع من"التجريد"لابن عساكر، رواه (4 / 1 - 2) من طريق البيهقي عن الحاكم بسنده عن علي بن يزداد الجرجاني - وكان قد أتي عليه مائة وخمس وعشرون سنة - قال: سمعت عصام بن الليث الليثي السدوسي - من بني فزارة في البادية - قال: سمعت أنس بن مالك يقول: فذكره مرفوعا. قلت: وهذا إسناد ضعيف، علي بن يزداد الجرجاني قال الذهبي في ترجمة شيخه عصام بن الليث:"لا يعرفان".
وساق له في"اللسان"هذا الحديث من طريق الحاكم ثم قال:"أخرجه أبو سعد ابن السمعاني في"الأنساب"وقال:"هذا إسناد مظلم لا أصل له"."
وقال الذهبي أيضا في ترجمة علي بن يزداد الجرجاني:"شيخ لابن عدي متهم، روى عن الثقات أو ابد". وأقره في"اللسان". فالإسناد ضعيف جدا، وقد روي بإسناد آخر مثله في الضعف، وقد مضى برقم (494) .
748 -"الجمال صواب القول بالحق، والكمال حسن العفاف بالصدق".
ضعيف جدا.
رواه أبو نعيم في"فضائل الخلفاء الأربعة" (2 / 2 / 2) والسلفي في"أحاديث وحكايات" (78 / 1) وابن النجار (10 / 174 / 1) والديلمي (2 / 81) وابن عساكر (8 / 471 / 2) عن عمر بن إبراهيم عن أيوب بن سيار عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: جاء العباس إلى النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثياب بياض، فلما نظر تبسم، قال العباس: يا رسول الله ما الجمال؟ قال: فذكره. قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أيوب بن سيار فإنه ليس بثقة كما قال النسائي وغيره، وقال ابن حبان (1 / 159) :"يقلب الأسانيد،"
ويرفع المراسيل". والراوي عنه عمر بن إبراهيم وهو الكردي الهاشمي مثله في الضعف، لكنه قد توبع عليه، أخرجه أبو نعيم في"أخبار أصبهان" (2 / 86 - 87) عن همام بن مسلم عن أيوب به. لكن هماما هذا مثله في الضعف قال الدارقطني:"
متروك". قلت: فلا يستشهد به لاسيما وقد قال ابن حبان:"يسرق الحديث"."
فلعله سرقه من الكردي هذا.