ثم وجدت ما يزيل الإشكال: فقد رأيت الذهبي أعاد ترجمة الوليد هذا فقال:
"الوليد بن الوليد الدمشقي، عن سعيد بن بشير، قال الدارقطني وغيره:"
منكر الحديث". فقال الحافظ في"اللسان":"
"قلت: هو ابن موسى الذي تقدم".
فإذا كان كذلك؛ فما نقله الحافظ في ترجمة الأول عن أبي حاتم قد ذكره
ابن هذا في ترجمة الآخر، وتبين أن الترجمة واحدة؛ فهو الوليد بن موسى،
وهو الوليد بن الوليد نفسه، فلعل أحد أبويه هو جده؛ فبعضهم نسبه إلى أبيه،
وبعضهم إلى جده. والله أعلم.
والغريب أن الحافظ ابن عساكر قد ترجم للوليد ابن الوليد أيضًا(17/913 -
915)، ولكنه لم يشر إلى أنه الأول، فظاهر صنيعه أنه غيره. فالله أعلم.
وبناء على أنهما واحد قال الحافظ عقب قول أبي حاتم المتقدم:
"وقال الحاكم:"روى عن عبد الرحمن بن ثابت عن ثوبان أحاديث موضوعة"،"
وبين الكلامين تباعد عظيم"."
والحديث عزاه ابن كثير في (تفسير الأعراف) للبيهقي وابن عساكر، ساكتًا عليه،
ولكنه أشار إلى علته بسوقه إسناده من الوليد هذا، بخلاف السيوطي الذي
عزاه في"الدر المنثور"و"الجامع الكبير"للبيهقي وحده؛ ساكتًا عنه على غالب عادته!
6114 -(آجالُ البهائمِ كلِّها - من القَمْلِ، والبراغيثِ، والجَرَادِ،
والخيلِ، والبِغالِ، والدوابِّ كلِّها، والبقرِ، وغيرِ ذلك؛ آجالُها في -
التسبيحِ، فإذا انقضى تسبيحُها؛ قبضَ اللهُ أرواحَها، وليس إلى مَلَكِ
الموتِ مِنْ ذلك شيءٌ).
موضوع.
أخرجه العقيلي في"الضعفاء" (4/ 321 - 322) ، ومن طريقه ابن