فهرس الكتاب

الصفحة 5926 من 11273

وزياد هذا في عداد المجهولين، والحافظ يقول فيه:"مقبول"، يعني: عند المتابعة، ولم أجد له متابعًا بهذا اللفظ؛ فالحديث ضعيف.

على أن في الطريق إليه ليثًا - وهو ابن أبي سليم - وهو ضعيف.

فإن قيل: قد تابعه عبد الله بن عبد القدوس عند أبي داود (4266) .

فأقول: لا يبدو لي أن المتابعة على الحديث نفسه ولا بد؛ فإنه بعد أن ساق الحديث من طريق حماد بن زيد عن ليث عن طاوس عن رجل يقال له: زياد؛ أتبعه بطريق عبد الله بن عبد القدوس قال: زياد سيمين كوش. ولم يزد على هذا؛ فكأنه أراد بهذه الطريق الثانية بيان أن زيادًا في الطريق الأولى يلقب بسيمين كوش، وليس معنى ذلك أن ابن عبد القدوس روى الحديث أيضًا عن زياد، ولو أنه أراد ذلك لقال: فذكر الحديث، أو نحو ذلك من العبارات، كما هي عادتهم. والله تعالى أعلم.

وابن عبد القدوس صدوق يخطىء. لكن هذا اللقب قد توبع عليه من حماد ابن سلمة عند الترمذي وابن ماجه، وأما أحمد فقال: زياد بن سيماكوش.

ورواه الخصيب بن ناصح عن رجل عن ليث عن طاوس مرسلًا نحوه.

أخرجه أبو عمرو الداني في"الفتن" (154/ 2) .

3230 - (إني سألت ربي وشفعت لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجدًا شكرًا لربي، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني ثلث أمتي؛ فخررت ساجدًا لربي شكرًا، ثم رفعت رأسي فسألت ربي لأمتي فأعطاني الثلث الآخر؛ فخررت ساجدًا لربي) .

ضعيف

رواه أبو داود في آخر (الجهاد) من"سننه" (2775) عن يحيى بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت