فهرس الكتاب

الصفحة 6553 من 11273

ولفظه في"الجامع":

"دخلت الجنة فرأيت على بابها: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر؟ قال: لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه".

وإنما رواه بهذا اللفظ والتمام ابن الجوزي في"العلل" (2/ 112/ 989) ، وقال:

"لا يصح، قال يحيى: مسلمة بن علي؛ ليس بشيء، وقال الرازي: لا يشتغل به. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهمًا".

وذكره بنحو هذا اللفظ وبتمامه الدكتور البوطي في كتابه"قبس من نور محمد - صلى الله عليه وسلم -" (1701) معزوًا للطبراني أيضًا، وقلده في ذلك المسمى عزالدين بليق في كتابه"منهاج الصالحين" (849) ، وكم في هذين الكتابين من أوهام وأكاذيب، وأحاديث ضعيفة وموضوعة، أنا الآن في صدد بيانها ردًا على بليق في (جريدة الرأي) الأردنية.

3638 - (رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام) .

ضعيف

رواه القضاعي في"مسند الشهاب" (48/ 1) عن محمد بن عبد الله الرقاشي، والديلمي (2/ 169) عن عمرو بن عون قالا: أخبرنا رياح بن عمرو: حدثني أبو بحر رجل من بني فارس، عن أبي سورة بن أخي أبي أيوب، عن أبي أيوب مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ أبو سورة بن أخي أبي أيوب الأنصاري؛ قال الحافظ في"التقريب":

"ضعيف".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت