هذا؛ وقد تجاهل المعلق على"مسند أبي يعلى" (13/ 51) ، وعلى"الإحسان" (3/ 203) عنعنة أبي إسحاق واختلاطه، وصححا إسناده! بل ادعى الأول أن إسرائيل قديم السماع من جده! وهذا مما لم أر أحدًا صرح به من الحفاظ، بل هو خلاف ما نقله الحافظ العراقي في شرح"المقدمة" (ص 394) عن أحمد:"إسرائيل عن أبي إسحاق فيه لين، سمع منه بأخرة". ونحوه في رواية ابنه عبد الله في"العلل" (1/ 202) . وأظن أنه استلزم ذلك من إخراج الشيخين لحديثه عن جده، وذلك غير لازم، كما لا يخفى على أهل العلم؛ لاحتمال أن اختلاطه لم يصلهما، أو وصلهما ولكن كان عندهما خفيفًا، كمثل الذهبي فإنه قال:"شاخ ونسي ولم يختلط". أو غير ذلك من الاحتمال.
ثم إنه قد خالفه وزهير؛ فروياه عن أبي إسحاق دون قوله:"ويستغفر ثلاثًا".
أخرجه الطبراني في"الدعاء"أيضًا (رقم 52 و 53) .
قلت: فهذا الاضطراب في المتن والإسناد، مما لا يحتمل ممن رمي بالاختلاط، ومثله من كان سيىء الحفظ، بل إن ذلك مما يؤكد ما رمي به.
نعم؛ برواية سفيان - وهو الثوري - تزول شبهة الاختلاط؛ فإنه ممن سمع منه قديمًا بالاتفاق، وتترجح روايته على رواية إسرائيل، ولا سيما وقد تابعه زهير، ولكن تبقى العلة الأخرى وهي العنعنة، فإن وجد تصريحه بالتحديث أو السماع صحت جملة الدعاء. والله أعلم.
4282 - (كان يعمل عمل البيت، وأكثر ما يعمل الخياطة) .
ضعيف
أخرجه ابن سعد (1/ 366) ، والأصبهاني في"الترغيب" (ق 81/ 1-2) عن الحجاج بن فرافصة، عن عقيل، عن ابن شهاب: أن عائشة قالت: