فهرس الكتاب

الصفحة 10085 من 11273

ثانيًا: شيخه سعيد بن عبد الرحمن؛ لم أعرف من هو.

ثالثًا: فاطمة الكبرى هي بنت النبي صلى الله عليه وسلم، ولا أدري إذا كان سعيد قد سمع منها، هذا إذا كانت الكبرى كما في نقل السيوطي، وأما إذا كانت الصغرى كما في"تاريخ البخاري"؛ فيكون الإسناد مرسلًا؛ لأنها فاطمة بنت الحسين بن علي ابن أبي طالب رضي الله عنهم، فهي تابعية، فيكون الحديث مرسلًا. فهو علة أخرى فيه. والله سبحانه وتعالى أعلم.

هذا؛ وقد تقدمت أحاديث أخرى في فضل التختم بالعقيق، وكلها باطلة، كما سبق بيانه بالأرقام (226 - 230) .

5574 - (ما زالَ يَقْنُتُ في الفَجْرِ حتَى فَارَقَ الذئيا) .

منكر. أخرجه عبد الرزاق في"المصنف" (3 / 110 / 4964) ، ومن طريقه أحمد (3 / 162) ، وكذا الدارقطني في"سننه" (2 / 39) عن أبي جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أنس بن مالك قال:. . . فذكره مرفوعًا.

وتابعه: أبو نعيم قال: ثنا أبو جعفر الرازي به.

أخرجه الطحاوي في"شرح المعاني" (1 / 143) ، والدارقطني أيضًا، والحاكم في غير"المستدرك"، وعنه البيهقي في"سننه" (2 / 201) ، وكذا البغوي في"شرح السنة" (3 / 123) ، ولفظه: عن الربيع بن أنس قال:

كنت جالسًا عند أنس بن مالك، فقيل له: إنما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرًا؟

فقال:. . . فذكره.

وأخرجه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1 / 444 / 753) من طريق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت