فهرس الكتاب

الصفحة 10691 من 11273

أن عيونا لمسيلمة أخذوا رجلين من المسلمين فأتوه بهما، فقال لأحدهما: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. فقال: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. قال: أتشهد أني رسول الله؛ قال: فأهوى إلى أذنيه فقال: إني أصم! قال: ما لك إذا قلت لك: تشهد أني رسول الله قلت: إني أصم؟ ! فأمر به فقتل. وقال للآخر: أتشهد أن محمدا رسول الله؛ قال: نعم. فقال: أتشهد أني رسول الله؛ قال: نعم. فأرسله. فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! هلكت. قال:

"وما شأنك"؛ فأخبروه بقصته وقصة صاحبه، فقال:

"أما صاحبك؛ فمضى على إيمانه، وأما أنت؛ فأخذت بالرخصة".

قلت: وهذه قصة جيدة، لولا أنها من مراسيل الحسن البصري؛ لكن الآية السابقة وسبب نزولها يشهدان لصحتها. والله أعلم. وقد روى الشطر الأول منها ابن إسحاق في"السيرة" (2 / 74 - 75) بسند حسن عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة مرسلا أيضا، وسمى صاحبها حبيب بن زيد؛ أي: ابن عاصم الأنصاري المازني شهد العقبة، وقد ذكرها ابن كثير في تفسير الآية، وابن حجر في ترجمة حبيب من"الإصابة"جازمين بها. والله سبحانه وتعالى أعلم.

5830 - (لا يملين مصاحفنا إلا غلمان قريش وثقيف) .

ضعيف. أخرجه الخطيب في"التاريخ" (2 / 155) في ترجمة محمد بن جعفر بن الحسن بن صالح أبي الفرج، عنه عن أحمد بن محمد بن بشار بن أبي العجوز قال: نبأنا الحسن بن هارون بن عقار قال: نبأنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن جابر بن سمرة مرفوعا. وقال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت