فهرس الكتاب

الصفحة 4198 من 11273

"وهذا خلاف ما يفيد الحديث الأول، والتفسير في الحديث، والله أعلم أيهما"

المحفوظ من ذلك"."

ويعني بالحديث الأول حديث:"ليس في الجبهة ..."، وقد ذكر في الذي بعده.

ومن طريق أبي عبيد أخرجه البيهقي في (4/118) من طرق أخرى، وقال:

"أسانيد هذا الحديث ضعيفة".

وأقول: أما هذا ففيه علتان:

الأولى: الإرسال والجهالة، فإن سارية هذا لم يروعنه غير يعقوب هذا، فهو

مجهول، وإن وثقه ابن حبان، انظر"تيسير الانتفاع".

والأخرى: نعيم بن حماد ن فإنه ضعيف، بل اتهمه بعضهم. وأما الحديث الآخر

فيأتي الكلام عليه في التالي.

2115 -"ليس في الجبهة، ولا في النخة، ولا في الكسعة صدقة".

ضعيف

رواه أبو عبيد في"الغريب" (2/1 - 2) : حدثناه ابن أبي مريم عن حماد بن زيد

عن كثير بن زياد الخراساني يرفعه.

قلت: وهذا إسناد ضعيف معضل، ورجاله ثقات، وقد أخرجه أبو داود في""

المراسيل" (114) عن كثير بن زياد أبي سهل عن الحسن عن النبي صلى الله عليه"

وسلم، ووصله البيهقي (4/118) من طريق سليمان بن أرقم عن الحسن عن

عبد الرحمن بن سمرة مرفوعا. ومن طريقه عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن أبي

هريرة بلفظ:

"عفوت لكم عن صدقة الجبهة والكسعة والنخة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت