فهرس الكتاب

الصفحة 3742 من 11273

/ 420) وذكر له هذا الحديث، وهذا الراوي عنه، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وقال الذهبي في"الميزان":"مجهول". يعني كذا قال أبو حاتم، أي مجهول، وهذا اصطلاح منه كما نص عليه في ترجمة أبان بن حاتم (1 / 5) . وصرح بذلك الحافظ ابن حجر، فقال في"التعجيل":"قال أبو حاتم: مجهول".

1811 -"من أعطاه الله عز وجل حفظ كتابه، فظن أن أحدا أوتي أفضل مما أوتي، فقد غمط أفضل النعم".

ضعيف جدا.

رواه البخاري في"التاريخ الكبير" (2 / 1 / 284) : قال أحمد بن الحارث: حدثتنا ساكنة بنت الجعد الغنوية قالت: سمعت رجاء الغنوي وكانت أصيبت يده يوم الجمل: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا سند ضعيف جدا، وله ثلاث علل:

الأولى: الإرسال والجهالة. فإن رجاء الغنوي، أورده البخاري بهذا الإسناد والحديث، ولم يذكر له صحبة. وكذلك صنع ابن أبي حاتم (2 / 1 / 500) لكنه لم يسق إسناده، ولا ذكر فيه جرحا ولا تعديلا. قال الحافظ في"الإصابة":"وأما ابن حبان فذكره في (ثقات التابعين) ، وقال: يروي المراسيل، وقال أبو عمر: لا يصح حديثه".

الثانية: ساكنة هذه لم أجد لها ترجمة.

الثالثة: أحمد بن الحارث. قال أبو حاتم:"متروك الحديث". وقال البخاري:"فيه نظر".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت