وقال: إنه مات سنة أربع وثلاثين وثلاث مئة، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.
وعلي بن أحمد بن إبراهيم السواق؛ لم أعرفه، إلا أن يكون هو علي بن أحمد ابن سريج السواق الرقي الذي في"الأنساب"وغيره، وعليه فإبراهيم أو سريج أحد أجداد أبيه. ترجمه الخطيب (11/ 315) برواية جمع من الثقات عنه، وقال:
"وما علمت من حاله إلا خيرًا. مات سنة إحدى وستين ومئتين".
وعمر بن راشد الجاري؛ قال أبو حاتم:
"وجدت حديثه كذبًا وزورًا، والعجب من يعقوب بن سفيان كيف روى عنه؟! لأني في ذلك الوقت وأنا شاب علمت أن تلك الأحاديث موضوعة، فلم تطب نفسي أن أسمعها، فكيف يخفى على يعقوب ذلك؟!".
وقال الحاكم وأبو نعيم:
"يروي عن مالك أحاديث موضوعة".
قلت: فهو آفة الحديث.
وعبد الله بن محمد بن صالح مولى التوأمة وأبوه؛ لم أعرفهما.
4397 - (كم من ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم عمار بن ياسر) .
ضعيف جدًا
أخرجه الطبراني في"الأوسط" (356) عن يحيى بن إبراهيم الأسلمي: حدثنا عيسى بن قرطاس: حدثني عمرو بن صليع قال: سمعت عائشة تقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: فذكره. وقال:
"لا يروى عن عائشة إلا بهذا الإسناد، تفرد به عيسى".
قلت: وهو ضعيف جدًا؛ قال الحافظ في"التقريب":
"متروك، وقد كذبه الساجي".