فهرس الكتاب

الصفحة 10570 من 11273

طبيعة خلقهما؟ ! تالله! إنها من أغرب الغرائب أن يخفى مثل هذا البُطل - بل السُّخف - على العلامة الآلوسي - غفر الله لنا وله -.

وأغرب من ذلك كله قول ابن تيمية في رسالة (( إيضاح الدلالة في عموم الرسالة ) ) (ص 125 - مجموعة الرسائل المنيرية) :

(( وقد يتناكح الإنس والجن، ويولد بينهما ولد، وهذا كثير معروف ) )! !

وأقول: نعم؛ هو معروف بين بعض النسوة الضعيفات الأحلام والعقول، ولكن أن الدليل الشرعي والعقلي على التوالد أولًا، وعلى التزواج الشرعي ثانيًا؟ ! هيهات هيهات!

وقد علمت مما ذكرته تحت الحديث السابق قبل هذا إنكار العز بن عبد السلام والذهبي على ابن عربي الصوفي ادعاءه أنه تزوج جنية! ! وأنه رزق منها ثلاثة أولاد! ! وأنه لم يعد يراها فيما بعد! ! ! وانظر كلام المازري المبطل لدعوى ابن عربي فيما يأتي تحت الحديث التالي، وهو من الأحاديث التي تساعد على تصديق خرافة التزاوج بين الإنس والجن؛ كمثل أثر مجاهد هذا والحديث الذي قبله.

5778 - (كان أحد أبوي بلقيس جنيًا) .

منكر. أخرجه ابن جرير الطبري في (( التفسير ) ) (19 / 106) ، وأبو الشيخ في (( العظمة ) ) (5 / 1653) ، والثعلبي في (( التفسير ) ) (3 / 9 / 2) من طريق سعيد بن بشر عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة مرفوعًا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ سعيد بن بشير؛ مختلف فيه، وهو كما قال

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت